الإطار العام للتوعية والتثقيف

الجزء الأول: المقدمة
تعتبر زيادة الوعي العام بالعملية الانتخابية عاملا اساسياً في زيادةنسبة المشاركة في الحياة السياسية بشكل عام والعمليات الانتخابية بشكل خاص، ومن هذه الحقيقة  تلتزم الإدارات الانتخابية عالمياً بنهج التوعية والتثقيف بالعملية الانتخابية، بهدف زيادة وعي المواطنين بأهمية المشاركة السياسية، وأهمية المشاركة المثلى في العملية الانتخابية؛ من خلال ممارسة الحقوق المدنية والسياسية بفاعلية ؛ بما يشمل مختلف شرائح المجتمع  كالشباب و المرأة والاشخاص ذوي الاعاقة.
ويسهم وجود خطة منظمة متكاملة طويلة الأمد للتوعية والتثقيف في رفع مستوى المشاركة السياسية  لدى المواطنين أكثر من الخطط او الحملات قصيرة الأمد، وبما يعتبر مسؤولية جماعية تطبيقا لما جاء في الورقة النقاشية الخامسة  والتي قال فيها جلالة الملك: " يترتب علينا في هذا المجال مسؤولية جماعية في احتضان القيم والممارسات الديموقراطية والاستمرار في تطويرها مستقبلا، من خلال تجذيرها في منظومتنا القيمية والتربوية والتشريعية عبر حملات التوعية والمناهج، وتمكين المؤسسات الوطنية المسؤولة عن صون هذه القيم والممارسات " ، بينما تسهم الخطط المباشرة للمواطنين في توضيح  حقوقهم وبيان التعليمات التنفيذية والإجراءات المتعلقة بمختلف مراحل العملية الانتخابية خلال فترات الانتخابات.
من هنا تأتي أهمية وجود خطة واضحة للتوعية والتثقيف في الهيئة المستقلة للانتخاب، بحيث تهدف أيضا الى توضيح دور الهيئة وأهمية وجودها وعناصر استقلاليتها وحياديتها، إضافة الى اعادة ثقة المواطن بالعملية الانتخابية ومعالجة التراكمات السلبية التي خلفتها تجارب الانتخابات السابقة، وتوضيح كافة المعلومات اللازمة التي تمكن المواطن من الوصول الى مركز الاقتراع والادلاء بصوته بحرية ، على  اعتبار ان المواطن  شريك حقيقي في نجاح  العملية الإنتخابية.

الهيئة المستقلة للانتخاب والتوعية العامة
تم تأسيس الهيئة المستقلة للإنتخاب  بموجب القانون رقم (11) لعام 2012 وهي هيئة مستقلة تتمتع بشخصية اعتبارية واستقلال مالي واداري مهمتها  الاشراف على العملية الإنتخابية وادارتها في كل مراحلها  المختلفة، كما وتشرف الهيئة المستقلة للانتخاب على أي انتخابات أخرى يقررها مجلس الوزراء بناءاً على طلب الجهة المخولة بذلك.
أجرت الهيئة المستقلة للانتخاب أول إنتخابات نيابية  في كانون الثاني عام 2013، وحظيت الهيئة بالإشادة من قبل المراقبين المحليين والدوليين، بعد نجاحها بإجراء الإنتخابات بطريقة مهنية وذات مصداقية إلى حد كبير، بالرغم من بعض أوجه القصور في الإطار القانوني، ومواجهة بعض التحديات  إلا أن إستطلاعات الرأي العام( ) التي أجريت في عامي 2012 و 2013 خلصت إلى أن معظم المواطنين يثقون بإجراءات الهيئة المستقلة للإنتخاب بإدارة انتخابات نزيهة وذات مصداقية، وخاصة عندما تقارن مع إدارة الإنتخابات من قبل المؤسسات الحكومية (وشكك نحو 30٪ من المستطلعين بشأن قدرة الهيئة على القيام بذلك بسبب البيئة السياسية والقانونية العامة، مع الملاحظة أن فئة الشباب( ) منحت الهيئة ثقة أكبر من شريحة كبار السن من المواطنين).
ونتيجة لقصر المدة  بين إنشاء الهيئة المستقلة للإنتخاب وإجراء أول انتخابات بعهدها، فإن حملات التوعية والتثقيف في الانتخابات النيابية العامة 2013 قد أجريت على أساس تحقيق أهداف مباشرة، أكثر من كونها جزءا من إطار أوسع للتوعية والتثقيف، وقداعتمدت الهيئة في حملتها على صياغــة رسائـل اعـلاميـة قصيـرة ومباشـرة ومتنوعة بتنوع شرائح المجتمع الاردني واختلاف بيئاته الاجتماعية توضح للمواطنيـن حقوقهــم والتعليمـات التنفيذيـة والاجراءات المتعلقـة بمختلف مراحل العملية الانتخابيـة خاصـة الاجـراءات التي تضمـن حـق المواطـن في اختيـار من يمثلـه في مجلس النواب، وحماية هذا الخيار من أي تدخل أو تجاوز على القانون، وتميزت رسائل الهيئة بالحياد وعدم الانحياز مع أو ضد أي طرف، إضافة إلى احترام وتقبل خيار الطرف الآخر الذي قرر عدم المشاركة في الانتخابات.
وتنوعت الوسائـل الإعلاميـة التي اعتمـدت عليها الهيئـة في حملتها تبعاً لطبيعة الجمهور المستهـدف منها، كما راعت في تصميـم الاعلانـات جانبان أساسيان، الأول وظيفي يجعل الاعـلان سهل الادراك والفهم، والثاني جمالي يجعل الرسالة جاذبـة للانتباه ومقنعـة للجمهور المستـهدف، وقد تم الاعتماد في هذا المجال على الصور والرسوم الاعلانية.
وقد أشار تقييم القدرات الشامل الذي أُجري بعد الإنتخابات من قبل الهيئة بأن هنالك مجالات معينة للتحسين في هذا الإطار، فمثلاً أشارت الدراسة بأن خطة عمل التوعية والتثقيف لم تكن شاملة لجميع المناطق، ولم تحقق المطلوب في مناطق أخرى، وأفاد بعض الصحفيين والإعلاميين بأنهم لم يكونوا على علم أو معرفة كافية بقانون الإنتخاب أو بالتعليمات والإجراءات  الصادرة عن الهيئة المستقلة للإنتخاب، كما أشار التقييم أيضا الى حاجة الهيئة لاستخدام وتطوير موقعها الإلكتروني وشبكات التواصل الإجتماعي الخاص بها مثل (الفيسبوك وتويتر ويوتيوب) وأي أدوات نشر أخرى وتحديث البيانات.
وفي أعقاب إنتخابات كانون الثاني 2013، واجهت الهيئة تحدياً في الحفاظ على نهج مُنسجم وفعّال لإشراك المواطنين في الفترات ما بين الإنتخابات، واقتصرت على حملات توعية وتثقيف للانتخابات الفرعية والاشراف على الانتخابات البلدية. من هنا فقد بات من الضروري أن تطور الهيئة المستقلة للإنتخاب إطاراً شاملا للتوعية والتثقيف بحيث يسمح لها بإشراك كادرها وشركائها في جميع مراحل العملية الانتخابية؛ وذلك من خلال استهداف الفئات المختلفة من المواطنين وباستخدام مجموعات متنوعة من الأدوات، بما يحقق المتطلب القانوني في المادة (12/ز) من قانون الهيئة المستقلة للإنتخاب لسنة 2012 والتي تمنح الهيئة المستقلة للانتخاب مهام وصلاحيات"توعية الناخبين بأهمية المشاركة في الحياة السياسية بما في ذلك العمليات الانتخابية" وبما ينسجم مع التعديلات الدستورية في أيلول 2014 والتي دعت الى توسيع صلاحيات ومهام الهيئة المستقلة للانتخاب وتمكينها من ادارة أي انتخابات عامة بما في ذلك الانتخابات النيابية والبلدية وأي انتخابات يكلفها بها مجلس الوزراء بناءاً على طلب الجهة المخولة بذلك.
وهنا لابد من التأكيد على أن نجاح العملية الانتخابية لا يعتمد على الهيئة وحدها، وانما يتحقق من خلال الشراكة الحقيقية مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني بصفتها شريك حقيقي في دعم مشاركة الناخب الأردني في العملية الانتخابية مما يعزز المصداقية والثقة في نتائجها، حيث لوحظ ارتفاع مستوى ثقة المواطنين في العمليات الانتخابية التي ادارتها الهيئة وذلك من خلال التفاعل والتواصل مع المواطنين حول أهمية المشاركة السياسية بما في ذلك الانتخابات.
ومن هنا تأتي  أهمية الإطار العام للتوعية والتثقيف وبما يتضمن التوجهات الاستراتيجية للهيئة المستقلة للإنتخاب، والتفاعل مع مختلف الفئات المستهدفة، من خلال رسائل محددة وواضحة تخاطب جميع الفئات المستهدفة، حيث سيشمل هذا الاطار عامي 2015 - 2016 وتغطية فترة ما بين الانتخابات أو أي انتخابات يتم اجراؤها.

الجزء الثاني: مستويات التوعية والتثقيف
في كثير من الاحيان يسود الاتجاه الى استخدام مصطلح اعلام الناخبين وتوعية الناخبين والتوعية المدنية على انها مترادفات الا ان هناك فروقاً هامة بينها تتعلق بتوقيت تنفيذ الحملة، والمدة الزمنية، والجهات التي تستهدفهم برامج التثقيف، والمشاركين في التنفيذ، مع التأكيد على أن كلا منها تقع ضمن مجموعة متواصلة من النشاطات التعليمية والتثقيفية لدعم العملية الانتخابية والتوجه الديمقراطي، وليس من الخطأ القول ان توعية الناخبين مثلا يجب ان تكون احد مكونات برنامج التربية المدنية الاوسع ضمن الشكل التالي:

المصطلحات المستخدمة ونطاق عملها:
1. إعلام الناخبين
وتحدث مباشرة قبل اي حدث انتخابي – وتكون عادة على فترات متقطعة-  وتهدف الى توفير المعلومات الاساسية التي تمكن المواطنين ممن يحق لهم الانتخاب من الاقتراع بما في ذلك تاريخ ووقت ومكان الاقتراع والوثائق المطلوبة ومتطلبات التسجيل وآليات الاقتراع، وتتكون برامج اعلام الناخبين من حقائق اساسية عن الانتخابات ولا تحتاج لشرح المفاهيم حيث يتم وضع رسائل في كل انتخابات جديدة ويمكن ان تنفذ هذه النشاطات بسرعة ( رغم أن هناك حاجة لتخطيط كاف) وتكون الإدارة الإنتخابية مسؤولة عن توفير مثل هذه المعلومات ويساهم المرشحون في الانتخابات ومنظمات المجتمع المدني بنشر المعلومات الخاصة بإعلام الناخبين.

2.التوعية الانتخابية (توعية الناخبين)
 ( تسمى احيانا تثقيف الناخبين ولكن مصطلح التوعية الانتخابية الاوسع يدل ضمنا جميع المواطنون والذين سيصبحون ناخبين مستقبلا) ، وتعالج برامج التوعية الانتخابية في العادة  تحفيز المواطنين للمشاركة في الحياة السياسية وخاصة الانتخابات، وتهدف الى معالجة انواع اكثر تعقيدا بعض الشيء من المعلومات حول الاقتراع  والعملية الانتخابية، ومعنية بمفاهيم مثل الترابط بين حقوق الإنسان الاساسية وحق الإنتخاب ودور ومسؤوليات الادارة الانتخابية وحقوق الناخبين، والعلاقة بين الانتخابات والديمقراطية، والشروط الضرورية للانتخابات الديمقراطية وسرية الاقتراع، واهمية كل صوت في الانتخابات، ومدى تاثيره ومساهمته في المسؤولية العامة  وكيف تتحول الاصوات الى مقاعد، وتحتاج التوعية الانتخابية الى وقت اكثر وتنفذ بشكل مستمر ما بين الإنتخابات،  وفي الوضع المثالي يجب ان تجري على اساس متواصل، وهذا النوع من البرامج في الغالب يتم تقديمه بالتعاون والتنسيق بين الإدارة الإنتخابية والشركاء مثل المدارس والجامعات ومنظمات المجتمع المدني.

3.التربية المدنية
 هي عملية اوسع ومتواصلة وتكون عادة جزء لا يتجزأ من مناهج التعليم وبرامج اخرى تتعلق بالتربية المدنية ويطلق عليها في الغالب (تثقيف المواطنة والتنشئة المدنية)، وتتعامل مع مفاهيم واسعة تدعم المجتمع الديمقراطي كالأدوار والمسؤوليات الخاصة بالمواطنين والحكومة والمصالح السياسية العامة والخاصة، اضافة الى اهمية الانتخابات التنافسية الدورية؛ حيث انها لا تشدد فقط على توعية المواطن وانما على مشاركته في كافة اوجه المجتمع الديمقراطي، وتتكون برامج التربية المدنية عادة من ثلاث عناصر: المعرفة المدنية، والقيم، والمهارات المدنية، اي تمكينهم من الحصول على المعرفة والمهارات الضرورية للمواطنة الفعالة الواعية.
وتعتبر التربية المدنية عملية متواصلة وليست مرتبطة بالدورة الانتخابية، اما اعلام الناخبين والتوعية الانتخابية فيمكن ان يكونا جزءا من جهود التربية المدنية الاوسع، ويمكن القيام بالتربية المدنية من خلال المدارس والجامعات ومنظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية المعنية مثل وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ووزارة الثقافة والمجلس الأعلى للشباب وربما بعض المؤسسات الحكومية وليس بالضرورة الإدارة الانتخابية. وتساهم الإدارة الانتخابية في تزويد المعلومات الخاصة بإدارة العملية الإنتخابية ضمن برنامج أوسع ينفذه الشركاء.

الجزء الثالث:الهدف العام والغايات
 يهدف اطارالتوعية والتثقيف في الهيئة المستقلة للإنتخاب بشكل عام الى "زيادة الوعي والمعرفة لدى المواطنين بأهمية المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية بشكل عام و الإنتخابات بشكل خاص، وبدور الهيئة المستقلة للانتخاب كهيئة دستورية ومستقلة، كوسيلة لتعزيز ثقة المواطنين في العمليات الانتخابية".

ويتحقق الهدف العام للتوعية والتثقيف من خلال الوصول الى أهداف مباشرة لكل مستوى من المستويات الثلاث:

 إعلام الناخب:

  • ضمان إطلاع الناخبين في الوقت المناسب على مختلف الإجراءات خلال فترة اجراء العملية الانتخابية.
  •  زيادة مستوى الفهم بقانون الإنتخاب والتعليمات والإجراءات الصادرة عن الهيئة المستقلة للإنتخاب، والمعلومات المتعلقة بالإجراءات الخاصة بالانتخابات والتي يجب على الناخبين والمرشحين إتباعها في مختلف مراحل العملية الانتخابية.
  •  التأكد من أن الأدوات والوسائل المستخدمة لنقل ونشر المعلومات مناسبة لجميع فئات المجتمع وإحتياجاتهم الخاصة
  • تعزيز ثقة المواطنين في الهيئة المستقلة للإنتخاب كمؤسسة محايدة ومهنية وذات مصداقية وخاضعة للمساءلة، وكمؤسسة دستورية مستقلة تعمل بنزاهة لزيادة وعي الناخبين وتشجيعهم على المشاركة في الحياة السياسية و العملية الإنتخابية.

تثقيف الناخب:

  • زيادة وعي الناخبين والناخبين المحتلمين حول القضايا السياسية والانتخابية وتحفيزهم على المشاركة الانتخابية.
  • تعزيز ثقة المواطنين في الهيئة المستقلة للإنتخاب كمؤسسة محايدة ومهنية وذات مصداقية وخاضعة للمساءلة، وكمؤسسة دستورية مستقلة تعمل بنزاهة.
  • زيادة مستوى الفهم للمبادئ العامة التي تحكم إجراءات العملية الانتخابية.
  • التأكد من أن الأدوات والوسائل المستخدمة لنقل ونشر المعلومات مناسبة لجميع فئات المجتمع واحتياجاتهم الخاصة.

التربية المدنية:

  • تعزيز الوعي بأهمية الإصلاح السياسي في الاردن؛ بهدف خلق بيئة تساعد على تطور نظام سياسي أكثر ديمقراطية وشفافية.
  •  تعزيز الثقة بالمؤسسات الرسمية وعملية التحول الديمقراطي  في الاردن وتمكين المواطنين من فهم حقوقهم وواجباتهم كأعضاء في المجتمع السياسي ومدى تأثير مشاركتهم في تطور الحياة السياسية بشكل عام، ومدى تأثير أصواتهم في الإنتخابات بشكل خاص.
  • نشر روح وفكر "المواطنة الصالحة " وتمكين المجتمع العمل به على المستويين المحلي و الوطني( ).
  •  فتح النقاش حول أهمية الإصلاح الإنتخابي؛ بهدف زيادة وعي المواطنين ومعرفتهم بالإطار الإنتخابي.

الجزء الرابع: التنفيذ

  1. آليات التنفيذ :
  2. جمع قواعد البياناتللمنظمات المحلية والاجنبية بهدف معرفة المؤسسات التي تعمل على مجالات التربية المدنية و/ أو  والتي تعمل على تثقيف وإعلام الناخب والبناء على هذه المعلومات من خلال توزيع استمارة عليهم.  
  3. اجتماعات تحضيرية وتشاورية مع الشركاء والشركاء المحتملين والداعمين حول أهمية أنشطة التوعية والتثقيف ضمن استراتيجية الهيئة وأهمية ادوارهم ضمن المستويات الثلاث.
  4. وضع خطة عمل 2015-2016 بناءً على المخرجات.
  5. التنفيذ: الجدول الزمني:

يمكن البدء من خلال جمع قواعد البيانات للمؤسسات العاملة في مجال المشاركة السياسية بالتزامن مع الاجتماعات التحضيرية وبناء العلاقات، علما أن الهيئة المستقلة للانتخاب وتطبيقا لاستراتيجية الاعلام والاتصال والتوعية قد عقدت عدة لقاءات مع الشركاء وبدأت بمأسسة العلاقة مع الأحزاب السياسية، واعدت مذكرات تهدف الى مأسسة العلاقة مع وسائل الاعلام ومؤسسات المجتمع المدني.
  ويستوجب تنفيذ ما يأتي في هذا الإطار – عند إقراره- البدء في تصميم خطة العمل بحيث تقوم على مسارين متوازيين:
المسار الأول:  يتكون الأول من أنشطة تربية مدنية وأنشطة تثقيف دائمة للناخبين والناخبين المحتملين، ويمكن تصميمها بما يخدم قضايا إنتخابية عامة، بحيث يكون الناخبون المحتملون على دراية بأهمية الاقتراع واجراءاته والخيارات المتعلقة بالمرشحين ، ويجب أن تتاح الفرصة للناخبين كي يصبحو أكثر اهتماما  بالانتخابات من خلال الوصول الى المعلومات على أساس من المساواة وتكافؤ الفرص، على أن يعرض كل ماذكر بطريقة شاملة تضمن توضيح العلاقة بين الانتخابات كجزء من الاصلاح السياسي وأثرها على حياة المواطنين.
المسار الثاني: يتكون على أساس إعلام الناخب، وتثقيف الناخب والناخب المحتمل فيما يتعلق بالعمليات الإنتخابية، بحيث يتم ذلك بطريقة دورية في انتخابات المجالس البلدية والنيابية وأي انتخابات عامة تديرها الهيئة، وتشمل تسجيل الناخبين وشروط الترشح وحملات والطعن بالترشح واجراءات الإقتراع بعمومها، وإجراءات اقتراع الأمي، وآلية الاستعلام عن مراكز وصناديق الاقتراع، والوثائق اللازمة للإقتراع، وموقع استلام البطاقة الانتخابية، والأسئلة المتعلقة بمن وأين وكيف ومتى يتم فرز الأصوات، وإعلان النتائج والطعون.
كما يجب توفير كافة المعلومات لمختلف أطراف العملية الانتخابية حول الأنظمة المتعلقة بالإنفاق على الحملات والدعاية الإنتخابية من قبل القوائم أو المرشحين، كما يجب أن تكون الأطراف المعنية على معرفة بالتشريعات الناظمة للعملية الانتخابية.

1-شركاء التنفيذ

كما ذُكر أعلاه، فان المستويات الثلاث (إعلام الناخب وتثقيف الناخب و التربية المدنية) لا تقوم بها الهيئة المستقلة للإنتخاب وحدها، بل تكون عبر إقامة شراكات مناسبة وهو أمر ضروري لنجاح إطار  التوعية التثقيف، مما يستوجب الإتفاق على الأدوار والمسؤوليات لكل جهة، وفي بعض المستويات يجب أن تلعب الهيئة دوراً قياديا في إعلام الناخب وإدارة المعلومات و/أو المواد التي يتم نشرها من قبل الشركاء، وفي مستويات  أخرى مثل مستوى التربية المدنية فإن دور الهيئة المستقلة للإنتخاب سيكون داعماً لأن الهيئة تغطي جزءاً من نطاق واسع من المواضيع والرسائل، من هنا يمكن تقسيم  شركاء التنفيذ على النحو التالي:

2- المؤسسات الرسمية والحكومية

تعتبر المؤسسات الرسمية شريكاً هاماً لنجاح اطار التوعية والتثقيف، مما يستوجب مأسسة العلاقة معهم ونقل المعرفة اليهم ايضا بما يخدم مصلحة الهيئة المستقلة للإنتخاب؛ ومن الشركاء الأساسيين لتنفيذ إطار التوعية والتثقيف: وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية  ووزارة الشؤون البلدية ووزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للشباب.

3-وسائل الاعلام

يعتبر الإعلام شريكا أساسيا في التوعية والتثقيف، ولكي يتمكن من اداء عمله بطريقة مهنية فهو بحاجة لمعرفة القوانين والتعليمات والإجراءاتالصادرة عن الهيئة المستقلة للإنتخاب، وعلى الهيئة تدريب ممثلي وسائل الإعلام بهدف الإستفادة منهم في نقل المعلومات ذات العلاقة إلى المواطنين والناخبين والشركاء المعنيين.

4-منظمات المجتمع المدني

في الأردن هنالك تنامي متزايد لدور مؤسسات المجتمع المدني؛ وخصوصا الجمعيات النسائية والشبابية والمهنية والصحفية ونشطاء حقوق الإنسان وكذلك المدربين المستقلين، ويمكن لمنظمات المجتمع المدني أن تعمل بالشراكة مع الهيئة المستقلة للإنتخاب لما لها من شبكة إتصال واسعة مع المجتمع وخصوصا في المحافظات، حيث تعمل الهيئة على تأسيس لجنة مشتركة مع مؤسسات المجتمع المدني.
 وقد أثبتت اللقاءات التي عقدتها الهيئة مع منظمات المجتمع المدني اهتمامها بالمشاركة في مستوى تثقيف الناخب ومستوى التربية المدنية، ويوجد في الأردن حاليا نحو 6000 منظمة مجتمع مدني، مما يستوجب اتخاذ قرار واضح من قبل الهيئة المستقلة للإنتخاب فيما يتعلق بمنظمات المجتمع المدني التي سوف يتم  إشراكها في التوعية العامة، بحيث يمكنهم الوصول إلى فئات مستهدفة محددة مثل المرأة والشباب في المناطق النائية، وذوي الإعاقة في جميع أنحاء المملكة، مما ينعكس إيجاباً على خلق منبر لتبادل المعلومات بين منظمات المجتمع المدني المعنية والهيئة المستقلة للانتخاب.

5-الأحزاب السياسية

تحرص الهيئة على نقل المعرفة لممثلي الأحزاب السياسية، وذلك لحاجة الأحزاب السياسية إلى المعلومات حول مراحل العملية الانتخابية وانخراطها المباشر بها، كما يتم عقد سلسلة من اللقاءات، وتأسيس لجنة مشتركة تهدف الى مأسسة العلاقة بين الهيئة والاحزاب .

6-الإتحادات والنقابات والجمعيات العامة

تسعى الهيئة الى مأسسة العلاقة  مع الاتحادات و النقابات والجمعيات العامة بهدف رفع مستوى التوعية والتثقيف لمنتسبيها، وتعزيز مشاركتهم بالحياة السياسية بما في ذلك العمليات الإنتخابية.

7-المراقبين

يسعى الإطار الى تعزيز العلاقة مع المراقبين المحليين والدوليين  والحرص على إشراكهم  في كافة مراحل العملية الانتخابية،  وعقد لقاءات دورية معهم، وتقديم المعلومات حول جميع مراحل إعداد الإنتخابات، وإنتاج  مواد  توعوية وتثقيفية  وتوزيعها عليهم.

اجريت نيابة عن المعهد الجمهوري الدولي  http://www.iri.org/countries-and-programs/middle-east-and-north-africa/j...

 الشباب البالغين من أعمار 18 الى 24 سنة.

 الورقة النقاشية الخامسة لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين  "تعميق التحول الديمقراطي: الأهداف، والمنجزات، والأعراف السياسية".

توزيع المسؤوليات بين مختلف الشركاء في المستويات الثلاثة من التوعية والتثقيف:

م:تعني ان تكون الجهة هي المسؤولة عن تنفيذ المرحلة ، وعلى سبيل المثال : تحضير وإخراج ونشر لجميع مواد التوعية والتقيف وتوفيرها في الوقت والمكان الصحيحين .
د: تعني ان تكون الجهة  داعمة لانجاح هذه المرحلة وعلى سبيل المثال : نشر وتوزيع مواد التوعية والتثقيف للفئات المستهدفة والمتفق عليها مع الجهات المسؤولة.
م د:وتعني ان تكون الجهة نفسها هي داعمة في جزء معين و مسؤولة عن جزء آخر في نفس المستوى او المرحلة . 

  • الفئات المستهدفة

الفئات المستهدفة تختلف من مرحلة الى أخرى ، فالفئة المستهدفة في مرحلة ما هي شريكة أو داعمة في مرحلة أخرى، ويمكن تقسيم الفئات المستهدفة في الإطار العام للتوعية والتثقيفالى مجموعتين،
المجموعة الأولى: وتشكل في محورها المواطن الاردني بصفته الشريحة المستهدفة الاكبر المراد توعيتها بأهمية المشاركة السياسية.
المجموعة الثانية: تتكون من الشركاء بحيث يتم استهدافهم لغايات نقل المعرفة اليهم بما يخدم مساهمتهم في توعية المواطنين.

  • المجموعة الاولى ،المواطن: يعتبر المواطن بشكل عام هو الفئة المستهدفة من أي عملية انتخابية، وقد عرف قانون الانتخاب لمجلس النواب رقم ( 25 ) لسنة (2012) الناخب بأنه: كل أردني له الحق في انتخاب أعضاء مجلس النواب وفق أحكام هذا القانون، وحدد في المادة (3) منه مواصفات الناخب، ووفق بيانات الهيئة فإن عدد من قاموا بالتسجيل للانتخابات النيابية العامة2013 حسب الجداول النهائية (2,272,182 ) ناخب، بنسبة (71%) ممن يحق لهم التسجيل، منهم (1,093,318) ذكور بنسبة (48%)، و( 1,178,864) إناث بنسبة (52%)، بينما بلغ عدد المقترعين في كافة دوائر المملكة (1,288,043) مقترعاً بنسبة وصلت إلى (56.67%) من عدد الناخبين المسجلين. وسيتم تركيز الرسائل على الفئات المجتمعية التالية
  • المـــرأة: تشير الإحصائيات الخاصة بالهيئةإلى زيادة نسبة المشاركة في العلمية الانتخابية للذكور أكثر من النساء ترشحا واقتراعا حيث بلغ عدد المرشحين عن الدوائر الانتخابية المحلية (606) مرشحا من بينهم (105) مرشحات، أما القوائم العامة فقد ضمت (819) مرشحا بينهم (86) سيدة، أما نسبة المقترعين من الذكور (60.14%) ، في حين بلغت نسبة المقترعات (53.48%.)، بالمقابل فقد شهدت مرحلة التسجيل تفوقا للاناث حيث بلغت نسبة الاناث (52%) مقابل (48%) للذكور ممن يحق لهم التسجيل من الجنسين.

ويظهر الجدول التالي نسب المشاركة في الانتخابات النيابية العامة لكلا الجنسين:

  • الشباب والطلاب في المدارس والجامعات:  تشير إحصاءات الهيئة إلى أن عدد الناخبين الذين سجلوا للعملية الانتخابية في الانتخابات النيابية العامة دون سن (30 ) بلغ (860891) مقسمين إلى (454467 ) إناث و (406424) ذكور، شارك منهم في عملية الاقتراع (470920) ناخب/ةمقسمين إلى (240721) إناث و (230199) ذكور بنسبة (20.7% ) من مجموع المسجلين، بينما لم يقم بالتسجيل للانتخابات ممن بلغوا سن الثلاثين  ( 727899) منهم (78084) إناث و( 81804) ذكور.
  • ذوي الإحتياجات الخاصة: ويعتبروا من أهم فئات المجتمع المستهدفة من أي حملة توعية وتثقيف، وتغيب عن الهيئة المعلومات الدقيقة لنسبة ذوي الإعاقة في المجتمع وتقسيماته؛ وذلك نتيجة غيابها عن المؤسسات المعنية بهم.
  •  المجموعة الثانية: الفئات المستهدفة لغاية الشراكة مع الهيئة
  • شركاء الهيئة: مثل الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام والمؤسسات الأكاديمية والمؤسسات الرسمية وتكون هذه الفئة شريكة وداعم للهيئة في التنفيذ
  • العاملين في العملية الانتخابية: مثل المتطوعين والمراقبين والمرشحين وموظفي الهيئة وتكون هذه الفئة شريكة وداعم للهيئة في التنفيذ.
  • المرشحون للإنتخابات: وهي من الفئات المستهدفة في مستوى إعلام الناخب، ,وشريك هام لما مما لهم دور في توعية أنصارهم بالمعلومات الاساسية، مما يوجب على الهيئة نقل المعرفة لهم.

هـ. الأدوات والوسائل
 فيما يلي قائمة بمعظم الادوات والوسائل التي من الممكن إستخدامها من قبل الهيئة المستقلة للانتخاب، ويعتمد إستخدام أي من هذه الادوات و الوسائل على الهدف المتوقع والفترة أو المرحلة التي يتم إستخدامها بها وبحسب الفئة المستهدفة، علماً انه يمكن تقسيمها الى مجموعتين:
المجموعة الاولى: أدوات ووسائل خاصة بالهيئة المستقلة، وتكون الهيئة  مسؤولة عن انتاجها او اعدادها وادارتها وهي:

  • مواقع تواصل إجتماعي خاصة بالهيئة: و يعتبر الإعلام الإلكتروني أداة تفاعلية من شأنها دمج شبكات التواصل الإجتماعي، حيث عملت الهيئة على انشاء الموقع الإلكتروني للهيئة ومواقع التواصل الإجتماعي الخاص بها مثل (الفيسبوك وتويتر وماي سبيس ويوتيوب وجوجل+ وجوجل ايرث)، ويهدف الإعلام الإلكتروني إلى توفير معلومات شاملة عن أنشطة الهيئة بشكل عام، وعن كل مستوى من مستويات العملية الانتخابية بشكل خاص، ويمكن الإستعانة بخبرات خارجية لتطوير البرمجيات، بينما يكون نظام إدارة المحتوى والبروتوكولات وتدقيق المعلومات من مسؤولية الهيئة المستقلة للانتخاب، ويجب أن يكون لكل قسم / مديرية داخل الهيئة منسق محتوى لشبكة الانترنت (مسؤول تغذية المحتوى)، ويجب اضافة عنصر تحليل للحصول على تقرير إحصائي عن الزوار، بالإضافة الى أداة  "Ad Words"  والنظر باضافة عنصر تغذية “RSS” ، ويمكن أن يكون الموقع تفاعلي من خلال الية لتفاعل الناخبين والشركاء المعنيين.

ويمكن استخدام خوادم بروتوكول نقل الملفات (FTP) من أجل تبسيط تبادل المعلومات والملفات  بين الهيئة المستقلة للإنتخاب والشركاء المعنيين.

  • مركز الإتصال: يعتبر مركز الإتصال من المصادر المهمة  لاعلام الناخبين، وتعمل الهيئة في هذا المجال على توسيع نطاق عمل مركز الإتصال خلال فترة الإنتخابات وتقدم المعلومات المتعلقة بمرحلة الانتخابات وتلقي الشكاوي من المواطنين ، اما فترة مابين الإنتخابات فيتم إدارة مركز الاتصال من قبل مركز الاتصال الوطني باستخدام نفس الرقم لكلا الفترتين.
  • تطبيقات الهاتف المحمول Mobile Applications (أندرويد وأبل ستورز) : هو تطوير تطبيق تفاعلي جديد يستخدم في الهواتف الذكية، ويوفر التطبيق تواصل مباشر مع الموقع  الالكتروني للهيئة المستقلة للانتخاب، وسيسهم ذلك بتوفير معلومات تفاعلية لجميع الناخبين والشركاء مثل التسجيل و مكان الاقتراع وخارطة لموقع الاقتراع.
  • الرسائل القصيرة والبريد الإلكتروني: يمكن توفير معلومات شاملة للتوعية والتثقيف من خلال إرسال الرسائل القصيرة ورسائل البريد الإلكتروني.
  • المركز الإعلامي: إنشاء مركز إعلامي في أسبوع الإنتخابات لتقديم معلومات للصحفيين ومعلومات للناخبين وعقد مؤتمرات صحفية على أساس منتظم.
  • المؤتمرات الصحفية: يتم عقد مؤتمرات صحفية منتظمة خلال العملية الإنتخابية وعند الحاجة.
  • البيانات الصحفية: إصدار ونشر بيانات إخبارية حول الهيئة والمراحل المختلفة للعملية الإنتخابية.
  • السينما والمسرح الجوال: تعتبر أداة فعالة في توعية و تثقيف الناخب، بحيث تنتقل الفرق في مناطق مختلفة لتقديم العروض المسرحية والسينمائية المختلفة لنشر المعلومات حول الإنتخابات وتوزيع المواد الدعائية في الوقت نفسه.
  • الأفلام والرسوم المتحركة: إنتاج أفلام توعية و تثقيف للناخبين و تحتوي هذه الافلام والرسوم المتحركة  على مراحل العملية الانتخابية ، بما يشمل دور الهيئة المستقلة للانتخاب وأنشطتها.
  • المواد المطبوعة، هناك 3 أنواع من المواد المطبوعة:
  • المواد التعليمية:  وتشمل الأسئلة المتكررة، وكتيبات توعية تثقيف الناخب والناخب المحتمل   والنشرات والمطويات، ومذكرات المعلومات الأساسية والنشرات الإنتخابية والأدلة التدريبية.
  • المواد الإعلامية:  تتمثل هذه المواد في اليافطات واللوحات والرسائل الاخبارية والملصقات ولوحات الطرق و الحافلات وسيارات الأجرة ولوحات المطارات واللوحات الإعلانية ، وعينات أوراق الاقتراع الوهمية.
  • تعزيز حملة الرسائل من خلال إستخدام مواد ترويج خاصة مثل: القمصان والقبعات وسلاسل المفاتيح وقوارير المياه وأكياس التسوق والأقلام وأقلام الرصاص ودفاتر الملاحظات والتقاويم.

وكافة موادإعلام وتثقيف الناخبين يجب أن تعرض شعار الهيئة المستقلة للانتخاب، وصفحة الموقع الإلكتروني، ورقم مركز الاتصال.
ويتم إنتاج جميع المواد الاعلامية في الهيئة المستقلة للإنتخاب، ويكون الشركاء المعنيين مثل وسائل الاعلام المختلفة والبنوك ومحلات السوبر ماركت والمعارض العامة والمتطوعون هي القنوات الرئيسية لنشر المواد المطبوعة للمواطنين.

  • التواصل المباشر: وذلك من خلال النشاطات التالية والتي من الممكن أن تكون الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية شريكة في تطبيقها:
  • ورش العمل: عقد اجتماعات تفاعلية تهدف الى نقل المعرفة ورفع الوعي الانتخابي للناخبين والناخبين المحتملين و لمختلف الفئات المستهدفة والخروج بتوصيات محددة تتعلق بموضوع المناقشة.
  • الندوات: يتم عقد الندوات  بمشاركة خبراء من خلفيات مختلفة، وتتعلق بموضوعات محددة يتم تحديدها بخطة عمل تهدف لتبادل وجهات النظر المختلفة وإثراء فهم الشركاء في العملية الإنتخابية.
  • المؤتمرات:  يتم عقدها بمشاركة خبراء ومواطنين لتقديم عروض ومناقشة مواضيع مختلفة في الجلسات العامة، والخروج  بتوصيات حول هذه الاجتماعات.
  • جلسات تثقيف الناخبين التفاعلية (المحاكاة): إجراء تدريب يهدف الى  تمكين المدربين/المتطوعين من عقد جلسات  تثقيف للناخبين في مجتمعاتهم.
  • أنشطة "طرق الأبواب": يتم تنفيذها من خلال زيارة وتوزيع مواد إعلامية للناخبين على المنازل والشركات. و/أو من خلال عقد اجتماعات داخل المنازل في المحافظات.

المجموعة الثانية: و هي من وسائل التي يمكن الاستفادة منها والاستثمار بها، ومنها:

  • الإعلام المرئي: يتم إستخدام وسائل الإعلام المرئي المتاحة، من خلال بث الإعلانات والنشرات الإخبارية، والبرامج الحوارية والتقارير الإخبارية والمقابلات،  وتستخدم هذه الوسائل بشكل مكثف طوال فترة الإنتخابات فيما يتعلق بمستوى إعلام الناخبين، أما فترة ما بين الإنتخابات فيتم التركيز على بعض البرامج المحددة والمتعلقة بعمل وأنشطة الهيئة مثل: تحديث سجل الناخبين، وزيادة الوعي والمعرفة بأهمية المشاركة في الحياة السياسية بما في ذلك العمليات الإنتخابية، والعلاقة بين الإنتخابات والديمقراطية.
  • الإعلام المسموع: يتم إستخدام وسائل الإعلام المسموع المتاح؛ من خلال بث التصريحات الإذاعية والأخبار والبرامج الصباحية والإعلانات والنشرات الإخبارية، والبرامج الحوارية والمقابلات، وتستخدم هذه الوسائل بشكل مكثف طوال فترة الإنتخابات فيما يتعلق بمستوى إعلام الناخبين، أما فترة ما بين الإنتخابات فيتم التركيز على بعض البرامج المحددة والمتعلقة بعمل وأنشطة الهيئة مثل تحديث سجل الناخبين ، وزيادة الوعي والمعرفة بأهمية المشاركة في الحياة السياسية بما في ذلك العمليات الإنتخابية، والعلاقة بين الإنتخابات والديمقراطية.
  • الإعلام المطبوع: ويشمل الصحف والمجلات والدوريات وملاحق الصحف المستخدمة في المقابلات والتصريحات الصحفية، وتوزيع الكتيبات والمطويات والإعلانات المدفوعة لإجراءات  العملية الإنتخابية.
  •  الإعلام الإلكتروني: إستخدام المواقع الإخبارية الإلكترونية الأردنية لنقل أخبار ورسائل والبيانات الصحفية التي تصدر عن  الهيئة المستقلة للإنتخاب، وربط موقع الهيئة المستقلة للإنتخاب مع المواقع الأخبارية الأردنية  لنقل الزوار من هذه المواقع الإخبارية إلى موقع الهيئة المستقلة للإنتخاب على الانترنت  كما ويمكننا ايضا استخدام خدمة الإعلان المدفوع على الانترنت لنشر رسائل التوعية والتثقيف.

 الجزء الخامس: الموارد

  • الموارد البشرية: يجب أن يضمن جدول تشكيلات وظائف الهيئة المستقلة للإنتخاب تخصيص موارد بشرية كافية لتمكينها   من تنفيذ العمل وإنجاز المهام الواردة في هذا الإطار، وذلك بناءا على قرار الهيئة بالمشاركة في مختلف مستويات التوعية العامة، وقد تكون الاستعانة بمصادر خارجية وسيلة للحفاظ على أعداد منخفضة من الموظفين، مع مراعاة أن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الهيئة المستقلة للانتخاب، مع الأخذ بعين الاعتبار التفاوت في عدد الموظفين وفقا لفترات محددة (فترات الانتخابات وما بين الانتخابات).
  • الموارد المالية: سوف يتم تحديد الموارد المالية اللازمة بعد وضع خطة عمل تفصيلية لتنفيذ هذا الاطار العام بعد إقراره من مجلس المفوضين وصولا الى الى تحقيق الهدف العام للاطار، علماً بأن ملف التوعية والتثقيف من الملفات الجاذبة للجهات المانحة وهو أحد أبرز الملفات لمشروع الدورة الانتخابية المدعوم من الاتحاد الاوروبي و المنفذ من خلال برنامج الامم المتحدة الأنمائي.

الجزء السادس: دور مختلف مديرياتوأقسام الهيئة المستقلة للانتخاب في تنفيذ الإطار
 تتولى مديرية الإعلام والإتصال والتوعية تنفيذ الخطط التفصيلية للتوعية والتثقيف والمنبثقة عن الاطار العام وذلك بالتعاون مع جميع المديريات والتي تكون مسؤولة عن توفير معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب للتوعية العامة، وتكون مديرية الإعلام والاتصال والتوعية مسؤولة عن نقل المعلومات للفئة المستهدفة. فعلى سبيل المثال تتولى المديرية وضع خطط تنفيذية لما يخص التوعية بسجل الناخببين ومن خلال التنسيق مع مديريات تكنولوجيا المعلومات والعمليات لتحديد الرسائل والمعلومات الهامة التي يجب ايصالها.

الجزء السابع: منهجية الرصد والمتابعة والتقييم
سوف يتم وضع محور خاص حول الرصد والمتابعة والتقييم كجزء من خطة العمل التفصيلية:
الرصد: وضع ترتيبات فعّالة للرصد والتقييم ورفع النتائج إلى مجلس المفوضين، مما يشكل عنصراً هاما في تنفيذ إطار التوعية والتثقيف، فمن خلال رصد تنفيذ إطار التوعية والتثقيف ومؤشرات الإستجابة وتتبع المؤشرات المستهدفة، يمكن للهيئة المستقلة للانتخاب الحصول على تصور من حيث أين يتجه الإطار فيما يتعلق بالأهداف والغايات المعلنة، وإتخاذ الإجراءات التصحيحية، وربما مراجعة إطار التوعية والتثقيف، وسيكون الرصد غير فعال ما لم يكن هناك إجراءات متخذة اتجاه ما يتم قياسه والإبلاغ عنه ويمكن الرصد من خلال:

  • إجراء إستطلاع للرأي العام بهدف إستخدام نتائجه لتحديد وبناء سنة أساس، وأيضا لضبط عناصر هذا الإطار والذي سيعتمد على  أرقام سجل الناخبين وإقبال الناخبين كمؤشر وأداة لقياس برنامجها في توعية المواطنين، وتحليلها حسب فئات او مجموعات محددة
  • يتم إجراء البحث الكمي والنوعي باستخدام ما يعرف ب"سنة الأساس" ومن خلال مسوحات تقييم بناءاً على المقابلات الميدانية والهاتفية ومجموعات التركيز والمقابلات المباشرة، وذلك لتقييم أثر برنامج التوعية للهيئة المستقلة للإنتخاب.

التقييم: سوف يكون هنالك تقييم منتصف المدة لتحديد القيود والتحديات التي تعيق تحقيق أهداف اطار التوعية والتثقيف، والأنشطة الأكثر نجاحا وتقييم مدى تحقيق إطار التوعية لهدفه الرئيسي، وعند إنتهاء الإطار الزمني يجب عمل تقييم نهائي للسماح بتعلم الدروس المهمة لإطار التوعية والتثقيف والسماح بتعديل وتطوير وثيقة الإطار وخطة العمل مع الأخذ بالإعتبار جميع العناصر الهامة الناشئة عن هذا التقييم، بما فيها الحاجة لمراجعة السياسة إذا لزم الأمر.
ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال عدة نتائج ومنها:

  • فهم أفضل للمواطنين للاطار السياسي ومشاركة فاعلة في الحياة السياسية.
  • التوسع في معرفة المواطن للاصلاح السياسي والمشاركة بفعالية بنقاشات الاصلاح الانتخابي.
  • فهم أفضل للناخبين بالدورة الانتخابية عموماً و للعمليات الانتخابية بمختلف مراحلها
  •  زيادة معرفة المواطنين بدور ومهام الهيئة وتحسين صورة الهيئة كمؤسسة مهنية.
  •  تقديم معلومات دقيقة وبالوقت المناسب حول المراحل المختلفة للعملية الانتخابية، مقدمة للمواطنين الممثلين لكافة قطاعات وفئات المجتمع الأردني.
  •  انخفاض في عدد الأخطاء المرتكبة من قبل الناخبين والمرشحين أثناء عملية الانتخاب وانخفاض عدد الشكاوى.

ويمكن استخدام البيانات و استطلاعات الرأي العام و مجموعات التركيز والمقابلات وبيانات الشكاوى كأدوات للرصد.

الجزء الثامن: التحديات
فيما يلي أهم التحديات التي من المتوقع أن تواجه الهيئة في تحقيق الأهداف المحددة أعلاه، وبعض هذه التحديات لا يمكن معالجتها من قبل الهيئة وحدها، فهي عوامل خارجية يلزم أخذها بعين الإعتبار عند قياس نجاح جهود التوعية والتثقيف للهيئة المستقلة للإنتخاب، ونظراً لتداخل العلاقة بين هذه التحديات فإنه من الصعب فصلها عن بعضها البعض ومعالجة كل واحد منها بمعزل عن الاخر:

  • تحديات عامة:
  • ضعف ثقة المواطن بسلامة العملية الانتخابية قد شكل عقبة في مجال ادارة العملية الانتخابية. فقد بدأت الهيئة عملها على خلفية انطباعات بالغة السلبية لدى المواطنين عن العملية الانتخابية برمتها.
  • ضرورة التعاون مع المؤسسات الحكومية مما قد يخلق حالة من التشكيك باستقلالية الهيئة
  • عدم اليقين باستعداد بعض الشركاء للتفاعل مع الهيئة المستقلة للانتخابببرامج التوعية والتثقيف على المدى الطويل.
  • تحديات تشريعية: طبيعة النظام الانتخابي للانتخابات النيابية والبلدية ومدى تعقيده.
  • تحديات زمنية: الفترة الزمنية بين اقرار القوانين الانتخابية ( البلدية، النيابية) واجراء الانتخابات.
  • تحديات مالية: القدرة على تغطية حملات التوعية والتثقيف، وذلك بسبب الحاجة الى تغطية مالية دائمة لحملات التوعية والتثقيف خصوصاً وأن دعم الجهات المانحة هو لفترات زمنية محددة ليتناقص فيها حجم التمويل سنوياً مما يشكل تحدياً أمام استدامة الملف.
  • تحديات متعلقة بالتنفيذ: ضعف خبرة شركات الإعلان في الاردن بانتاج مواد اعلامية خاصة بالانتخابات.
  • قلة الأفراد ذوي الخبرة في تصميم حملات التوعية العامة في المجال الانتخابي.
  • عدم كفاية الموظفين العاملين في قسم التوعية والتثقيف.
  • التزام الشركاء في تطبيق و تنفيذ خطة عمل اطار التوعية والتثقيف
  • محدودية الخبرات الانتخابية المتاحة على المستوى التخطيطي وفي بعض المجالات المستجدة ومنها التوعية والتثقيف والاتصال والرقابة ورصد الدعاية الانتخابية.
  • ستحرص مديرية الإعلام والإتصال والتوعية بالتعاون مع جميع المديريات في الهيئة عند تصميمها لخططها التنفيذية الى ايجاد حلول مناسبة للتحديات بما يضمن تجاوزها و/أو التخفيف من أثرها.
  • انشاء برنامج يستخدم على الهواتف الذكية النقالة الحديثة و التي تعمل على انظمة (أندرويد وIOS و ويندوز) ويمكن تحميل التطبيق مجانا

التدريب
يتضمن الاطار العام لبرنامج الاعتماد المهني للعاملين في الانتخابات الذي قامت الهيئة المستقلة للانتخابات باطلاقه بهدف بناء قدرات العاملين في الانتخابات وتمكينهم من القيام بالمهام المطلوبة منهم، محورا لاعتماد المدربين المختصين في مجال الانتخابات (مدرب انتخابي معتمد)، حيث يهدف هذا البرنامج الى تطوير فريق وطني من المدربين المعتمدين المتخصصين في التدريب الاجرائي للانتخابات واعداد قاعدة بيانات خاصة بهم.
ولتحقيق هذه الغاية عملت الهيئة المستقلة للانتخاب على اعداد  وحدة تدريبية بعنوان " تدريب المدربين"  حيث ستمكن الهيئة في المحصلة من:

  • مراجعة قواعد بيانات المدربين الذين عملوا معها في الانتخابات العامة والفرعية السابقة وتقييمها للتعرف على فجوات تلك القواعد من حيث الاعداد والتوزيع الجغرافي.
  • تعزيز المهارات التدريبية لدى المدربين بما يتناسب مع التدريب الاجرائي للعملية الانتخابية.
  • تمكين الهيئة من التعرف على الفجوات المهاراتية والمعارف الاساسية للمدربين العاملين معها.
  • تمكين الهيئة من تصنيف المدربين حسب مستوى ادائهم ونقاط القوة والضعف لديهم.

تم تنفيذ البرنامج على مرحلتين :

  1. المرحلة الاولى : حيث شملت الفئة المستهدفة للورش التي تم عقدها وبشكل رئيسي المدربين اللذين عملوا مع الهيئة في الانتخابات السابقة بهدف القيام بعملية تقييمهم والوقوف على واقع الحال المتعلق بهم لتتمكن الهيئة من اعداد قاعدة بيانات تشمل المدربين المؤهلين للقيام بالتدريب الاجرائي للانتخابات القادمة واستبعاد من لا  يتمتع بالمؤهلات المطلوبة وفق الية ومنهجية تم اعدادها من قبل فريق مختص.
  2. المرحلة الثانية : حيث تم خلالها ماسسة العلاقة مع عدد من المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني لرفد الهيئة باسماء مدربين ومدربات للعمل على تغطية النقص الموجود في اعداد المدربين حسب التوزيع الجغرافي.

اليات التقييم والاختيار المعتمدة خلال ورش تدريب المدربين  :
تم تصميم ورشة تدريب المدربين بشكل يضمن تحقيق الاهداف المذكورة اعلاه من خلال احتواء هيكلية برنامج الورشة على مايلي :

  • الاطار النظري ويشمل (3) جلسات عقدت خلال اليوم الاول شملت (مراجعة لمواصفات المدرب الناجح واليات وتقنيات التدريب الشائعة والتحديات التي تواجه المدرب) .
  • تقديم المشاركين للعروض للمرة الاولى على شكل ازواج ولمدة (30) دقيقة
  • تقديم المشاركين للعروض للمرة الثانية على شكل ازواج ( توزيع جديد) ولمدة (30) دقيقة.
  • تقديم المشاركين كل على حده لامتحان مكتوب يقيس المعرفة التدريبية واساسيات المعرفة الانتخابية والقدرة على التحليل والتفكير المنطقي بناءا على ما تم عرضه خلال الورشة.
  • وضع الية لعملية التقييم لكل من العروض الاولى والثانية والامتحان المكتوب عن طريق تصميم نموذج تقييم يقيس مستوى التقديم العملي لكل مشارك بحيث يصار في النهاية الى اخذ معدل تقييم المشارك في العرضين بالاضافة الى مستوى ادائه في الامتحان المكتوب واعطاءه الدرجة النهائية التي تمكن الهيئة من تصنيفه كمدرب انتخابي معتمد او لا.

نظام  تجميع العلامات لاستخراج نتائج التقييم النهائية :
عند احتساب المجموع النهائي للعلامات لغايات التقييم النهائي سياخذ بعين الاعتبار:

  • علامات الأداء (بناءً على العرض المرئي الثنائي الثاني، بينما يمكن احتساب العروض الثنائية الاولى  لأغراض التقييم الإيجابي)
  • المهارات التدريبية والتفكير المنطقي (بناءً على اختبار تحريري)
  • الفهم الأساسي للمبادئ والعمليات الانتخابية (بناءً على اختبار تحريري)

وعليه تم تصنيف المدربين ضمن أربع فئات حيث يوضح الجدول ادناه نتائج التقييم النهائية :

 

(مدرب انتخابي معتمد) الفئة (A)

يمتلك مهارات تدريبة متقدمة، ولديه فهم  ومعرفة جيدة جدا بالمبادئ الانتخابية وقادر على اعطاء الورش التدريبية الخاصة بالاجراءات بمفرده ، واثبت في التدريب الميداني جدارته بناءا على تقييم اداء اللجان التي قام بتدريبها وتقييم فريق المتابعة التابع للهيئة.

(مدرب انتخابي شبه معتمد )

(B+)

يمتلك مهارات التدريب ذات الصلة، ولديه فهم جيد للمبادئ الانتخابية

(مساعد مدرب)

(B)

يمتلك الحد الأدنى من المتطلبات الأساسية، ولكن يتطلب تحسين إضافي

(لم ينجح)

الفئة (C)

لا يوجد لديه الحد الأدنى من المتطلبات الأساسية

 

ويبين الجدول التالي  الدرجة المطلوب تحقيقها لكل من (الاداء، المعرفة بالمهارات التدريبية، والفهم الاساسي للمباديء الانتخابية) حتى يحصل المشارك على الدرجة النهائية ويتم اتخارار المتعلق بتصنيفه ضمن اي فئة ، علما بان تقييم الاداء يعتبر الاساس في عملية التصنيف وتعتبر نتيجة الامتحان بشقيه لتعزيز هذه النتيجة ما لم يكن هناك اي رسوب في اي جزء منه:
كيفية احتساب نتائج التقييم النهائية:

الدرجة المطلوبة لتحقيق الدرجة النهائية 

الدرجة النهائية

الفهم الاساسي للمباديء الانتخابية

المهارات التدريبية

تقييم الاداء

A

A

A

A

B-A

B-A

B+

B+

C

B-A

B+

B

B-A

C

B+

B

B

B

B

B

C

B

B

B

B

C

B

B

B-A

B-A

C

C

C

C

B

C

- التعاون الدولي
عملت الهيئة المستقلة للانتخاب على بناء وتعزيز علاقات التعاون مع عدد من المنظمات الدولية ذات الخبرة في مجال الأنظمة الانتخابية وإدارة العمليات الانتخابية وذلك لغايات الاستفادة من التجارب الدولية والممارسات الفضلى في عدد من المجالات أهمها:

  1. إدارة وعمل الهيئات المستقلة المشرفة على الانتخابات في عدد من الدول العربية الأجنبية وضمانات استقلالها وديمومتها.
  2. آليات إدارة مختلف مراحل العملية الانتخابية والإشراف عليها بما يتواءم مع المعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة والعادلة.
  3. الآليات والإجراءات المتخذة من قبل الهيئات المستقلة في عدد من الدول لغايات دمج مختلف فئات المجتمع وتعزيز مشاركتهم في العملية الانتخابية كالشباب والمرأة والأشخاص ذوي الإعاقة.
  4. حماية وتعزيز حقوق المواطنين المرتبطة بالعملية الانتخابية والمكفولة بموجب الدستور والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها الأردن.
  5. توفير الدعم المالي والفني اللازم لتمكين الهيئة من القيام بالمهام الموكولة إليها بكفاءة وفعالية وذلك من خلال البرامج والمشاريع الممولة من قبل عدد من المنظمات الدولية المانحة وتحديداً الاتحاد الأوروبي والوكالة الإسبانية للتنمية من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والوكالة الأمريكية للإنماء الدولي من خلال المنظمة الدولية للأنظمة الانتخابية.

الشركاء
سعت الهيئة إلى تعزيز علاقاتها مع شركائها بالعملية الإنتخابية بهدف خلق بيئة معززة تزيد من فرص الثقة بين الجانبين وفرص قبول الهيئة وقراراتها ومخرجات أعمالها، حيث تقوم الهيئة في سبيل تحقيق ذلك بالعمل على إيجاد أطر تنسيقية مؤسسية دائمة بين الهيئة والشركاء كافة، بهدف تعزيز قدرة الهيئة على التواصل والتفاعل مع الشركاء بشكلٍ مستمرٍ ودائم، وأن لا تقتصر عملية التواصل معهم فقط أثناء الفعاليات الإنتخابية، إضافة لكون تلك الأُطر تعمل على تيسير تبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا ذات الإهتمام المشترك.

أمثلة من دول مختلفة :
تونس
توضح العلاقة بين الأحزاب السياسية والسلطات الانتخابية بشكل أساسي التحديات والضغوط الزمنية التي تظهر في الغالب خلال الانتخابات في المراحل الانتقالية: حيث تعتبر معظم الأطراف المعنية جديدةً على المشهد السياسي، وتكون العلاقة فيما بينها مبنيةً على طرق ارتجالية والاحتياجات اليومية. وإلى غاية تاريخ كتابة هذه الورقة، لم يتم إنشاء الهيئة الانتخابية التي تم اعتمادها مؤخراً. بناءً على ذلك، لا يزال نمط العلاقة مع الأحزاب السياسية يشكل تحدياً في المستقبل.  
لقد تم تسجيل أكثر من 110 حزباً سياسياً في تونس قبل الانتخابات العامة في العام 2011، وكانت ثمانية منها مسجلةً في أيام النظام السابق. وعلى الرغم من مشاركة نحو 75 حزباً في السباق الانتخابي، لم تتمكن سوى أربعة أحزاب من تسمية مرشحين في كافة الدوائر الانتخابية الثلاث والثلاثين: حركة النهضة، حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، الحزب الديمقراطي التقدمي.   
وقد اتفقت الأحكام القانونية حول الأحزاب السياسية وتنظيم المرشحين المنصوص عليها في قانون الانتخابات بشكل عام مع الممارسات الدولية الفضلى. وقبل شهر واحد من إجراء الانتخابات، كان هنالك قانون يحكم تنظيم الأحزاب السياسية. وتمثلت أكبر نقطة ضعف في القانون في سوء توقيته. حيث لم تتم المصادقة على القانون سوى من قبل حكومة انتقالية، لكن وفي الوقت الذي تم فيه ذلك- 29 يوماً قبل يوم الاقتراع- كانت الأحزاب السياسية قد قطعت شوطاً طويلاً في عملية التسجيل وممارسة العمل الحزبي. ولم يكن بالإمكان على الإطلاق تطبيق القانون بشكل كامل.   
وتجلى ضعف معظم الأحزاب على مستوى العمل السياسي الشعبي في غياب ممثلين من معظم الأحزاب والقوائم المستقلة في معظم غرف الاقتراع في يوم الاقتراع. ومن الانعكاسات المحتملة لذلك وجود عدد كبير من الاعتراضات على النتائج أمام المحكمة الإدارية، حيث تم رفض العدد الأكبر من هذه الاعتراضات بسبب القصور الرسمي و/أو عدم كفاية الأدلة. 
اليمن
قبل وقوع الاضطرابات السياسية في العام 2010 والانتخابات الرئاسية الاستثنائية في شباط 2011، شكلت الأحزاب السياسية جزءً من اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء. وفي هذا السياق، اتسمت العلاقة بين اللجنة والأحزاب بالمؤسسية والإلزامية إلى حد ما. وفي العام 2011، تم تشكيل اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء وتألفت عضويتها من قضاة. 
وفي جميع الأحوال، تظهر التجربة السابقة، على سبيل المثال في الانتخابات النيابية في العام 2003، أن اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء قامت ببذل جهود لجعل أنشطتها والعملية الانتخابية أكثر شفافيةً بشكل عام. وتم عقد مشاورات مع الأطراف المعنية لإعداد وتطبيق مدونة قواعد سلوك للأحزاب السياسية. رغم ذلك، واصلت أحزاب المعارضة انتقاد قلة التواصل من قبل اللجنة وعلاقتها الوثيقة مع الحزب الحاكم، الأمر الذي يقوض من استقلاليتها. وعلى الرغم من الطلبات المتكررة، بقيت اجتماعات اللجنة غير علنية. رغم ذلك، تمت دعوة ممثلين عن الأحزاب السياسية والأطراف المعنية الأخرى من حين لآخر لحضور اجتماعات خاصة، وذلك لمناقشة مواضيع محددة في العادة.     

العراق
لا توجد أية آليات قانونية لضمان العلاقات المنهجية بين الهيئة الانتخابية والأحزاب السياسية. ويمكن إجراء مثل هذه الأنشطة بشكل طوعي بمبادرة إما من الهيئة الانتخابية أو الأحزاب.
فلسطين
على الرغم من عدم وجود قانون للأحزاب السياسية أو أنظمة ثانوية حول العلاقات بين الهيئة الانتخابية والأحزاب، تميل العلاقات الجيدة بين الهيئة والأحزاب إلى أن تكون القاعدة وذلك من خلال عقد اجتماعات منتظمة مع مختلف الأحزاب. علاوةً على ذلك، تعقد الهيئة دورات تدريبية لكوادر وأعضاء الأحزاب حول المواضيع الانتخابية.
جنوب أفريقيا
يتم تنظيم العلاقات بين الأحزاب السياسية والهيئة المستقلة للانتخاب والمجتمع المدني والإعلام من خلال الأنظمة المتعلقة بلجان الاتصال مع الأحزاب.
حيث يقوم قانون الانتخاب لعام 1998 وقانون الهيئة الانتخابية لعام 1996 بتنظيم وظائف لجان الاتصال مع الأحزاب السياسية. ويتم تشكيل هذه اللجان من قبل الهيئة وتوجد مثل هذه اللجان على المستوى الوطني، المحافظات، المقاطعات. ويتوجب التشاور مع هذه اللجان حول سلسلة من القضايا: وتتمثل أهم قضية في ترسيم حدود الدوائر الانتخابية وتعيين موظفي عملية الاقتراع حيث يتم تقديم جداول للمرشحين لمختلف وظائف العاملين في الاقتراع: مسؤولي الانتخابات في الدوائر، المسؤولين المقيمين في غرف الاقتراع، المسؤولين الانتخابيين المرافقين، مسؤولي فرز الأصوات.  
الهند
تتسم العلاقات بين السلطات الانتخابية والأحزاب السياسية في العادة بالطابع غير الرسمي. حيث لم تكن الأحكام التي تنظم الأحزاب السياسية موجودة في قانون الانتخابات ولم يتم إدخالها سوى في العام 1989، حيث أصبحت الهيئة الانتخابية في الهند المسؤولة عن تسجيل الأحزاب السياسية.
لكن، وعلى الرغم من عدم وجود أي إجراء رسمي حول اقتراح أية إصلاحات تشريعية من قبل الهيئة، فإنها تلعب هذا الدور بشكل جزئي. حيث قامت الهيئة بتقديم عدد من المقترحات للإصلاح الانتخابي والتي يتم إرسالها إلى وزارة الشؤون القانونية والتشريعية وإلى رئيس الوزراء بشكل مباشر. وفي الكثير من الأحيان، ومن أجل الضغط على الحكومة وتشجيع إجراء نقاش عام، تتم مناقشة مثل هذه المقترحات بشكل متزامن في وسائل الإعلام. كما تعتبر دعوة كافة الأحزاب السياسية لعقد اجتماع للتوصل إلى إجماع إحدى الوسائل الأخرى التي تتبعها الهيئة. وقد تم اعتماد مدونة قواعد السلوك النموذجية من خلال هذه الآلية. 

الباكستان
من الناحية العملية، ترتكز العلاقة بين الهيئة الانتخابية الباكستانية والأحزاب السياسية على الطوعية بالاعتماد على القضايا والأوضاع. رغم ذلك، قامت الهيئة بإنشاء منتدى تشاوري للأحزاب السياسية، لكن لا يزال المنتدى بدون شروط مرجعية خطية أو إطار زمني محدد لعقد الاجتماعات. رغم ذلك، يلزم المنتدى الهيئة على التشاور مع الأحزاب السياسية.
فرنسا
تنبني العلاقات اليومية بين السلطات الانتخابية والأحزاب السياسية على أساس طوعي. وكما هو الحال في دول أخرى، يتم إجراء الاتصالات الرئيسية بين الأحزاب والسلطات الانتخابية في أوقات الانتخابات. وفي فرنسا، قد يقوم المرشحون، وليس الأحزاب، بإرسال وفود إلى كل غرفة اقتراع لحضور علميات الاقتراع والفرز والقيام بأعمال المراقبة والتي تنقل إلى التقرير النهائي لغرفة الاقتراع.

اسبانيا
ساهمت موضوعية وحيادية المجالس الانتخابية (juntas) في إقامة علاقات جيدة مع الحكومة وأحزاب المعارضة. كما ساهمت الحرفية التي أظهرها أعضاء المجالس الانتخابية طوال السنوات الماضية في النظر إليهم باعتبارهم أجزاء قيمة للآلية الانتخابية وليس مصدراًَ للنزاعات الحزبية. ومن أجل تنسيق العلاقات مع الأحزاب السياسية، يقوم كل حزب في مطلع فترة الانتخابات بتسمية ممثل عام للمشاركة في الهيئة الانتخابية المركزية وممثل آخر في كل المجالس الانتخابية الأقل مستوىً، بحيث يكون هؤلاء الممثلين الرابط الوحيد بين الأحزاب والسلطات الانتخابية. علاوةً على ذلك، وعلى الرغم من أن الجزء الرئيسي من دور المجالس الانتخابية يكمن في التحكيم والوظائف شبه القضائية، فإنها تلعب أيضاً دوراً تنسيقياً لتخصيص أوقات بث مجانية للأحزاب السياسية في وسائل الإعلام الحكومية. ويساهم ذلك بلا شك في إقامة علاقة وثيقة بين الأحزاب السياسية والسلطات الانتخابية.       

السويد
تبنى كافة العلاقات بين السلطات الانتخابية والأحزاب السياسية على أساس طوعي.
رومانيا
كما هو الحال في العديد من الدول الأخرى، يتكون نموذج هيئة الادارة الانتخابية  في رومانيا من مزيج مختلط: سلطة إشرافية وسلطة إدارية. وتبنى كافة العلاقات بين كلا النوعين من السلطات الانتخابية والأحزاب السياسية على أساس طوعي.
الولايات المتحدة
يرتكز نمط العلاقة في الولايات المتحدة أيضاًَ على المبادرات الطوعية سواء من قبل الأحزاب السياسية أو السلطات الانتخابية. وينطبق هذا الأمر على المستوى الفدرالي والولايات والمقاطعات.
كندا
تتخذ العلاقات بين السلطات الانتخابية والأحزاب السياسية في كندا الطابع الرسمي وغير الرسمي ولكن بطريقة منهجية. وعلى الرغم من عدم وجود إلزام قانوني بعقد اجتماعات بين الهيئة الانتخابية والمجتمع المدني، يتم عقد اجتماعات منتظمة مع ممثلين عن كافة الأحزاب السياسية المسجلة لمناقشة خطط وبرامج الهيئة، والأمور التي تهم الأحزاب. 
وعلى مستوى رسمي أكبر، يعرف قانون الانتخابات الكندي الأشخاص الذين يحق لهم التواجد في أماكن الاقتراع. ولغاية تعديل القانون في العام 2000، لم يكن يسمح لأي شخص باستثناء المسؤولين ولا حتى المراقبين- ولم يكن لدى المدير التنفيذي صلاحية السماح لأشخاص آخرين بالتواجد في غرفة الاقتراع. وقد أعطى التعديل المدير التنفيذي صلاحية السماح للمراقبين بالتواجد في غرف الاقتراع.  
علاوةً على ذلك، وعقب إجراء كل انتخابات، يجب أن يقدم المدير التنفيذي تقريراً إلى البرلمان. كما يقوم المدير التنفيذي بتقديم التقرير إلى، لجنة الأحزاب في مجلس العموم على نحو منتظم ويوضح النفقات والأنشطة أمامها. 

المكسيك
تعتبر العلاقة بين الأحزاب السياسية والسلطات الانتخابية مهمةً على نحو خاص لسببين. فمن جانب، يتم تمثيل الأحزاب السياسية بشكل رسمي داخل الإدارة الانتخابية من خلال العضوية في المجلس الحاكم ومن خلال وجود ممثلين معتمدين للأحزاب في الإدارة الانتخابية حيث قد يوجد للأحزاب مكتب في الإدارة على أساس دائم. من ناحية أخرى، تلتزم الأحزاب السياسية بالاتصال مع السلطات الانتخابية خلال أوقات الانتخابات بسبب المسؤوليات الواسعة التي تتولاها الإدارة الانتخابية حيال الوصول إلى وسائل الإعلام، التمويل العام للأحزاب، الرقابة على نفقات الحملات الانتخابية.  
بناءً على ذلك، تتسم العلاقات بالمؤسسية. وتعد هذه العلاقات مكثفة ومنهجية وسلسة بشكل عام وإن كانت محط جدل في بعض الأوقات بسبب أهمية الأمور قيد البحث (على سبيل المثال، تمويل الأحزاب، نفقات الحملات الانتخابية، الوصول إلى وسائل الإعلام). 
نيكاراجوا
يتم تمثيل الأحزاب السياسية بشكل رسمي في المجلس الانتخابي الأعلى (المؤسسة الانتخابية) كأعضاء في المجلس يتم تعيينهم من قبل البرلمان بناءً على مقترح من مختلف الأحزاب. وحتى إن لم يكن عضو المجلس مرتبط رسمياً بحزب سياسي، يمكن أن يكون ولاؤه السياسي معروفاً جيداً. وينطبق الأمر ذاته على تركيبة المجلس الانتخابي شبه الوطني وتعيين العاملين في غرف الاقتراع. حيث يتم تعيين هؤلاء جميعاً على أساس حزبي. وبالإضافة إلى هذه الروابط الرسمية بين المؤسسة الانتخابية والأحزاب السياسية، قد يدعو المجلس الانتخابي الأحزاب السياسية لتقديم معلومات أو إجراء مشاورات على أساس طوعي وبحسب الحاجة.   
الأروغوي
تعتبر الأحزاب السياسية من الناحية المؤسسية جزءً من المؤسسة الانتخابية على كافة المستويات حيث يتم تعيين السلطات الانتخابية بناءً على مقترح مقدم من قبل الأحزاب السياسية إما من خلال البرلمان (المحكمة الانتخابية الوطنية)، أو انتخابهم بالتصويت العام في أوقات الانتخابات العامة (لجان الدوائر الانتخابية أو Juntas Departamentales). بناءً على ذلك، تعتبر العلاقة دائمةً ومنهجيةً بشكل إلزامي. ومن الضروري إطلاع الأحزاب السياسية على الأمور الانتخابية كما تقوم بطلب التشاور معها حول القضايا ذات الصلة. 
البرازيل
بشكل عام، تتطور العلاقات بين السلطات الانتخابية والأحزاب السياسية على أساس طوعي، باستثناء الأنشطة التي ينص عليها القانون (على سبيل المثال، تسجيل الأحزاب والمرشحين، تنفيذ أنشطة الحملات الانتخابية، تسوية النزاعات،...الخ.) رغم ذلك، وبشكل أكثر أهمية، يلزم قانون الانتخاب هيئات الادارات الانتخابية بالرد على طلبات معينة للأحزاب السياسية. وفي الواقع، تلتزم كل من المحكمة الانتخابية العليا والمحاكم الانتخابية الإقليمية بإجراء مشاورات حول الأمور الانتخابية، والتي تعرضها عليها سلطات الأحزاب السياسية (المادتين 23، 29 على التوالي).  

- مسودة مذكرة لجنة التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني :

الرقم

الورشة

تاريخ الانعقاد

مكان الانعقاد

عنوان اللقاء

1

لقاء الهيئة بالجهات الإعلامية

8/12/2014

مركز الهيئة

نحو شراكة فاعلة مع الإعلام

2

اللقاء التشاوري مع الأحزاب السياسية

8/19/2014

المركز التدريبي في مقر الهيئة

نحو شراكة فاعلة مع الأحزاب السياسية

3

اللقاء التشاوري مع مؤسسات المجتمع المدني

9/9/2014

المركز التدريبي في مقر الهيئة

نحو شراكة فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني

4

اللقاء التشاوري مع مؤسسات المجتمع المدني

9/24/2014

المركز التدريبي في مقر الهيئة

نحو شراكة فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني

5

لقاء مع مؤسسات المجتمع المدني في اربد

11/10/2014

كلية الحصن

دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم العملية الانتخابية

6

لقاء مع الشباب في محافظة اربد

11/15/2014

كلية الحصن

مشاركة الشباب في الانتخابات

7

لقاء المرأة في اربد

11/23/2014

كلية الحصن

أهمية مشاركة المرأة في الانتخابات

8

لقاء ممثلي الأحزاب السياسية المسجلة

12/17/2014

مركز الهيئة

لقاء تنظيمي

9

ورشة عمل المال في الانتخابات

3/4/2015

مركز الهيئة

المال في الانتخابات "الممارسات الدولية الفضلى والحالة الأردنية

11

إطلاق لجنة التواصل

3/26/2015

مركز الهيئة

إطلاق لجنة التواصل مع الأحزاب السياسية

12

الاجتماع التشاوري مع الجامعات الرسمية والخاصة

7-May

مركز الهيئة

اللقاء التشاوري مع الجامعات

13

لقاء المرأة

7-Jul

مركز الهيئة

نحو استراتيجية فرعية لدمج النوع الاجتماعي في العمليات الانتخابية

14

لقاء تحديث السجل الانتخابي

29-Jul

مركز الهيئة

لقاء الهيئة مع ممثلي الأحزاب السياسية حول تحديث السجل الانتخابي

16

ورشة عمل في محافظة الكرك

31-Aug

فندق وادي الموجب/الكرك

لقاء مؤسسات المجتمع المدني في محافظة الكرك

17

ورشة عمل في جامعة مؤتة

18-Nov

جامعة مؤتة

دور المؤسسات الأكاديمية في التوعية الانتخابية

18

لقاء لجنة تواصل مع الأحزاب السياسي

2-Aug

مقر الهيئة

عن اليه احتساب القوائم وعرض ملاحظات الهيئة على مشروع قانون الانتخاب

19

لجنة استراتيجية المرأة

9-Feb

مقر الهيئة

نقاش حول الاطار

20

لقاء مؤسسات المجتمع المدني في عجلون وجرش

17-Feb

معسكر شباب الحسين/عجلون

سلسلة لقاءات التواصل مع المجتمع المدني

21

ورشة عمل في الجامعة الاردنية

1-Mar

 

دور المؤسسات الأكاديمية في التوعية الانتخابية

22

ورشة جامعة العلوم والتكنولوجيا

1-Dec

 

دور المؤسسات الأكاديمية في التوعية الانتخابية

23

ورشة جامعة ال البيت

9-Mar

مقر الجامعه

دور المؤسسات الأكاديمية في التوعية الانتخابية

24

لقاء التشاوري مع الإعلاميين

24-Mar

مقر الهيئة

نقاش مسودة تعليمات الخاصة باعتماد الصحفيين

ابرز الفعاليات التي نظمتها الهيئة في عامي 2015 و2016

ماذا تقدم الهيئة للمتطوعين:

1- زرع روح التطوع لديهم .
2- تدريبهم على التطوع والمهام التي يقومون بها .
3- فزت مطبوع عليه شعار الهيئة وقبعة رأس وبطاقة تعريفية ووسائل نقل إلى مراكز الاقتراع والفرز ومنها إلى فروع هيئة شباب كلنا الاردن.
4- شهادة تطوع لمن يطلبها وذلك بدءً من الانتخابات القامة .
5- مبلغ (30) كبدل تطوع عن يوم الاقتراع والفرز، بالإضافة إلى مبلغ (15) لكل يوم عمل عن توزيع منتجات حملة التوعية والتثقيف، كما يتقاضى منسق الدائرة الانتخابية مبلغ (200) دينار ويتقاضى مساعد المنسق مبلغ (150)دينار عن كامل العمل في ملف التطوع في العملية الانتخابية.
التحديات :
واجه ملف المتطوعين مجموعة من التحديات تتمثل في الواقع المشتت لملف المتطوعين أوجد حالة تعدد المرجعيات وتأخر العمل في بعض الأحيان وقلة معرفة مسؤول ملف المتطوعين بسير العمل في بعض الأحيان مما يخلق حالة من الارتباك وقلة المعلومات تمثل هذا الواقع فيما يلي :
1- تدريب المتطوعين يتم من خلال قسم التدريب في مديرية السياسات دون أي تدخل لمسؤول ملف المتطوعين .
2- أعمال المتطوعين الرئيسية من حيث تحديد أعدادهم في كل مركز والأعمال التي يقومون بها تابع لمديرية العمليات ولا يتدخل مسؤول ملف المتطوعين في عملهم يوم الاقتراع والفرز بل إنه من مسؤولية ضابط الارتباط الإداري في مركز الاقتراع والفرز  .
3- مسؤول ملف المتطوعين في مديرية الاعلام والاتصال والتوعية ينحصر دوره في التنسيق مع هيئة شباب كلنا الأردن واختيار المتطوعين وتزويد مديرية الشؤون الإدارية والمالية بالكشوفات النهائية للمتطوعين لصرف بدل التطوع .

المتطوعين

مقدمة:
جسدت الهيئة في إدارتها للانتخابات النيابية العامه للعام 2013 شعارها مرحلة جديدة في العملية الانتخابية من خلال مجموعة من الإجراءات والممارسات التي تتماشى مع الممارسات الدولية لإدارة الانتخابات، وشكل إدخال مفهوم التطوع في الانتخابات إحدى تلك الاجراءات والتي هدفت إلى ترسيخ مفهوم التطوع لدى الشباب وانخراطهم الفعلي في العملية الانتخابية بكافة مراحلها .

تم في الانتخابات النيابية العامه 2013 الاستعانة بالمتطوعين في مرحلتي التسجيل والاقتراع والفرز، حيث بلغ عدد المتطوعين الذين عملوا في مرحلة التسجيل (800) متطوعاً ومتطوعة  وفي مرحلة الاقتراع والفرز بلغ عدد المتطوعين العاملين في مراكز الاقتراع والفرز (3463) متطوعاً ومتطوعة، أما المتطوعين العاملين في المركز الاعلامي فقد بلغ عددهم (15) متطوعاً ومتطوعة .

استمرت الهيئة في هذا النهج في إدارتها للانتخابات الفرعية اللاحقة وتم التوسع في عمل المتطوعين من خلال مساهمتهم في توزيع المطويات ومنتجات حملات التوعية والتثقيف في الدوائر التي جرت فيها انتخابات فرعية .

أهداف العمل التطوعي :
تتلخص مهام وواجبات المتطوعين في مرحلة توزيع منتجات حملة التوعية والتثقيف ومرحلة الاقتراع والفرز على النحو التالي :

اولاً : ارشاد الجهات والأشخاص الموجودين قبل افتتاح الاقتراع لغرف الأقتراع والفرز لحضور إغلاق صندوق الإقتراع  والفرز .

ثانياً : المساعدة في تنظيم الطوابير وإدخال الناخبين ( بوابة المركز الخارجية ) مع مراعاة :

  • اعطاء الأولوية لذوي الإعاقة وكبار السن والحوامل النساء .
  • تنبيه الناخب الى ضرورة وجود الأوراق الثبوتية ليتمكن من الاقتراع .

رابعاً : شرح طريقة الإقتراع للناخب مع مراعاة الامور التالية :

  • على الناخب تجهيز أوراقه الثبوتية.
  • التأكيد على أن الاقتراع سري ويمنع منعاً باتاً الإجهار بإسم المرشح وأن قيام الناخب بذلك قد يحرمه من حقه بالتصويت وأن على الناخب طي ورقة الاقتراع أثناء وجوده بالمعزل بحيث لا يرى إسم المرشح .
  • توضيح أن هناك مكان مخصص لكتابة إسم المرشح ومكان مخصص للتأشير وانه لا يجوز اختيار الا مرشحاً واحداً كتابةً أو تأشيرا ً .
  • التأكيد على أنه على الناخب وضع اصبع سبابته اليسرى في الحبر لكي يتمكن من إنهاء إقتراعه وإستلام أوراقه الثبوتيه.

خامسا ً : إرشاد الناخبين الى غرف الاقتراع والفرز التي يحوي سجل الصندوق الموجود فيها أسمائهم مع مراعاة ما يلي :

  • ( رقم الصندوق ) .
  • إرشاد الأميين غير القادرين على إتباع الإشارات بإيصالهم لمكان الصندوق الخاص بهم.
  • تقديم العون والمساعدة لكبار السن وذوي الإعاقة .

سادساً: إستقبال الإستفسارات والملاحظات من المواطنين وإبلاغ ضابط الارتباط الأداري للمركز لانه الشخص المخول بالإجابة .
واجبات المتطوع :

  • الإلتزام بمدونة السلوك الخاصة بالمتطوع وعدم التدخل في العملية الانتخابية أو القيام بما يمكن أن يعيقها .
  • على المتطوع الحضور في تمام الساعة " 6:30 " صباحاً ، وينتهي عمله مع إنتهاء الاقتراع .
  • على المتطوع إرتداء الباجة الخاصة والتي تحمل شعار وختم الهيئة وكلمة المتطوع .
  • على المتطوع أن يعمل دائما ً تحت إشراف وتوجيه ضابط الإرتباط الاداري .

مصادر المتطوعين :

معايير اختيار المتطوعين :

تدريب المتطوعين :
يقوم قسم التدريب في الهيئة بإعداد خطة تدريبة للمتطوعين تتضمن تدريب المدربين والمادة التدريبية للمتطوعين وجدول مواعيد التدريب .

  1. هيئة شباب كلنا الأردن المصدر الرئيسي للمتطوعين للإعتبارات التالية :
    1. هيئة شباب كلنا الأردن مؤسسة لها أنظمة وقوانين ويتوفر لديها القدرة على محاسبة المنسقين او المتطوعين في حال إرتكابهم لمخافات أو عدم التزامهم بعملهم الموكل إليهم في التطوع مع الهيئة .
    2. يوجد فروع لهيئة شباب كلنا الأردن في محافظات المملكة كافة مما يوفر أماكن للتدريب (مجاناً) ومواصلات يمكن استخدامها لكل فرع (باص 20 راكب ) بالإضافة لإمكانية عقد جلسات إنعاشية للمتطوعين كما يعتبر المقر مركزاً للتجمع والانطلاق .
    3. وجود منسقين لهيئة شباب كلنا الاردن على درجة عالية من التدريب والتأهيل والالتزام .
    4. خضوع أعضاء هيئة شباب كلنا الأردن للعديد من برامج التدريب والمشاركة السياسية والانتخابات وبالتالي يعتبر المتطوعين من الهيئة مؤهلين وعلى معرفة بالانتخابات والمشاركة السياسية علاوة على البرامج التي تعقدها الهيئة لأعضاءها على التطوع .
    5. وجود فرق لهيئة شباب كلنا الأردن في الجامعات ما يشكل فرصه لمشاركة شباب الجامعات في التطوع .
  2. الجامعات .
    1. الايجابيات:
      1. إدخال مفهوم التطوع لطلبة الجامعات .
      2. إشراك طلبة الجامعات في العمليات الانتخابية وزيادة اهتمامهم بالمشاركة في الانتخابات .
      3. رفع وعي طلبة الجامعات بأهمية الانتخابات وأهمية دور الشباب في العملية الانتخابية كمقترعين ومتطوعين .
      4. إيصال رسائل الهيئة المتعلقة بالتوعية والتثقيف لأكبر عدد من طلبة الجامعات .
    2. السلبيات :
      1. عدم وجود جهة داخل الجامعة تكون مرجعية إدارية ملزمة للطلبة .
      2. التزام الطلبة بمحاضرات وامتحانات .
      3. العديد من الطلبة يقطنون في أماكن خارج المحافظة التي تقع فيها الجامعة .
      4. عدم وجود آلية لمحاسبة الطلبة في حال عدم التزامهم بالعمل الذي تكلفهم به الهيئة .
      5. مؤسسات المجتمع المدني :
        على الرغم من أن عدد مؤسسات المجتمع المدني كبير في المملكة إلا أن التعاون معها في ملف المتطوعين غير مجدي كون مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة عددها قليل ولا يتوفر لديها كوادر مدربة ومؤهلة ولا يوجد آلية تلزم المتطوعين من جانبها بالالتزام بالعمل مع الهيئة في الوقت المحدد ووفقاً للشروط والمعايير التي تحددها الهيئة .
    1. أن يكون المتطوع من الاعضاء الذين خضعوا لبرامج تدريبة وتأهيل في هيئة شباب كلنا الأردن قدر الامكان .
    2. أن يتوفر في المتطوع صفات الرغبة في التطوع والحياد والالتزام .
    3. في الانتخابات الفرعية كان يراعى قدر الامكان ان يكون المتطوع من خارج الدائرة التي تجري فيها الانتخابات .